الإثنين 04 مارس 2024

أعظم قصة حب بين رسولنا الحبيب و زوجته عائشة

موقع أيام نيوز

أعظم قصة حب بين رسولنا الحبيب محمد والسيدة عائشة: عشقها واحتلت مكانة في قلبه..

أني رزقت حُبها، هكذا عبر الرسول صلى الله عليه وسلم، عن حبه للسيدة عائشة، التي تعد من أعظم قصص الحب، حيث بلغت درجة حب النبي لعائشة إلى أقصى درجة.
يقول  علماء الأزهر الشريف، إن الرسول صلى الله عليه وسلم،  تزوج السيدة عائشة قبل الهجرة ببضعة أشهر، وكان لها مكانة كبيرة بين زوجات النبي، إنها السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق.
السيدة عائشة أحبت الرسول صلى الله عليه وسلم حبا جما، وهو عشقها، فالوحيدة التي تزوجها بكرا، وأصبح لها مكانة خاصة في قلبه، كان دائما يقول «اللهم هذا قسمك فيما أملك، فلا تحاسبني فيما لا أملك، في إشارة لأفعال القلوب».

اللهم اغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها
«كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا ڠضبت عائشة، وضع يده على كتفها، وقال «اللهم أغفر لها ذنبها، وأذهب غيظ قلبها، وأعذها من الفتن»، وكان يقول «لا تأذونى في عائشة».

«كان النبي يغازلها بلقب يا (عائش) و(عويش) و"يدلعها" بـ(يا حميراء، والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء)».



حبي لك كعقدة في حبل
ومن مظاهر حب الرسول صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة: «كان يشرب الماء شفتاه مكان شفتاها، ويأكل بقايا قطعة لحم أكلت منها، متعمدًا الأكل من نفس المكان الذي أكلت منه».

«كان بينهما وصلات الغزل الزوجي، ويقول لها حبى لك كعقدة في حبل، فتضحك هي، ثم كلما مرت عليه سألته: كيف حال العقدة يا رسول الله؟، فيقول: كما هي».

سبب غضبه عليهن فقد اختلفت فيه الروايات، فذكر بعضهم أنه بسبب إفشاء حفصة إلى عائشة سرا كان النبي صلى الله عليه وسلم استكتمها إياه، ففي صحيح البخاري : فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه من أجل ذلك الحديث الذي أفشته حفصة إلى عائشة.